اخر الاخبار

هشام أيت منا .. ممثل كبير أو رجل أعمال ذكي ؟

بقلم محمد فكروني

 

كان يا مكان حتى كان قبل عشرات السنوات شخص غني يسمى”الحاج محمد أيت منا” كان من أغنى أغنياء هذا البلاد يعمل الخير ويسكن قلوب العشرات والمئات من المواطنين، كان يترأس فريق شباب المحمدية كما كان عون من أعوان هذه المدينة كباقي رجال الأعمال.
اليوم نشهد ميلاد جديد لابن الحاج أيت منا،”هشام أيت منا” الذي أصبح مؤخراً قبل نحو ثلاث سنوات من كتابة هذا المقال فاعلاً خيرياً يساعد الناس أمام عدسة كاميرة مجموعة من المنابر الاعلامية، كما ترأس فريق شباب المحمدية التي نزلت في السنة الأولى بعد ترأسه لها كرئيس شرفي موسم 2016/2017 الى القسم الوطني هواة لترجع في السنة الموالية موسم 2017/2018 الى القسم الأول هواة بعدما أنفقت عليه أكثر من 980 مليون سنتيم منها أكثر من 354 مليون سنتيم من ماله الخاص ليصبح بذالك أمام عدسة المنابر التي يدعمها من الفينة الى أخرى و يكون هو من صعد بالفريق.
السؤال الذي يطرحه أغلبية سكان المحمدية، ما الهدف من ترأس للفريق ؟ وما الهدف من خروجه للاعلام ؟
هل لتعاطف الحي الفضالي معه ؟ مع العلم أن الانتخابات لم تضل لها الكثير، حيث أن هشام يعد “المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالمحمدية”. فهل نعتبر أيت منا يقوم بحملة اعلانية سابقة للانتخابات ؟
لن أجيب على هذه الأسئلة لكن يمكنني أن أناقش الأمر معكم من زاوية نظري كصحفي أبحث وراء الحقيقة لأبنها للناس.
مؤخراً خرج السيد النائب السابع لرئيس المجلس البلدي لمدينة المحمدية السيد “العباسي” خروجاً اعلامياً واتهم من خلاله هشام أيت منا أنه يتحمل مسؤولية خرقات المدينة حسب قوله وأنه هو من يعطي الأمر للسياسيين والأحزاب وبعض مسؤولين المدينة حيث أنهم يجتمعون قبل كل اجتماع في منزل “أيت منا” ليتناولوا وجبة الغذاء أو العشاء ثم يتناقشون مناقشة أولية يكون منسق المناقشة هو رجل الأعمال والفاعل الخيري والسياسي “هشام أيت منا”، بعد أقل من 24 ساعة خرج هشام وجمع مجموعة من المنابر الاعلامية المحلية باستثناء جريدة فهمتونا.كوم التي تعد جريدة مستقلة ومحايدة صحفييها خريجين معاهد الصحافة ومستواهم الصحفي يؤهلهم لجلب الحقيقة من محاورهم، ولم ينفي للمنابر الاعلامية أنه يستقبل دائماً نواب المجلس البلدي ويهديهم وجبات مرتين الى تلاث مرات بالأسبوع ليناقش معهم أوضاع المدينة وتحالفاتهم بصفته منسق إقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالمحمدية، لكن الغريب في الأمر أن هشام لا يمثل أي منصب بالمجلس البلدي الحالي لمدينة المحمدية ومع ذالك يجتمع مع النواب المجلس، أثار هذا الأمر تشكيك أغلبية سكان المدينة من بينهم داعمين لهشام حيث أصبحوا يصفونه بأنه هو من يسير المدينة بماله، ويتنبؤون برغبة المستقبلية لأيت منا الذي حسب قولهم يريد أن يرشح نفسه في الانتخابات المقبلة وكل هذه التضحيات المالية والمعنوية أصبح يقوم بها كحملة اعلانية اضافة الى أنهم نعتوه بالممثل الكبير يشتري محبين الفريق باستثمار ماله ليجني الأرباح مستقبلاً.
في النهاية يبقى هشام أيت منا رجل المواقف الصعبة حسب رأيي فكم من مرة ساعد المحتاجين خلف الكواليس وبالنسبة لي هو رجل كاريزمي ومستواه الثقافي لا نهاية له .
ولحد الأن مازال السؤال معلق، لماذا هشام يسوق اعلامياً لنفسه؟
ننتظر الجواب من “أيت منا” لأن له حق الرد على منبرنا الاعلامي فكما قلت سابقاً نحن محايدين لا يدعمنا أحد ولا نتملق لأحد ننشر الحقيقة كما هي، وهذا أنا الصحفي محمد فكروني أوعدكم أعزائي أنني سأتطرق لمجموعة كبيرة من التحقيقات صحفية بنزاهية مستقبلاً.


العظمى الصغرى

الفجر : 06:16
الظهر : 13:18
العصر :16:17
المغرب :18:45
العشاء :20:00